العلامة المجلسي
188
بحار الأنوار
24 - المحاسن : بالاسناد عن يحيى الحلبي ، عن بشير الكناسي قال : دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام فقال : حدث أصحابكم أن أبي كان يقول : ما بين أحدكم وبين أن يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هذه - وأومأ بيده إلى حلقه - . " ص 177 " 25 - صحيفة الرضا ( ع ) : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : من أحبني وجدني عند مماته بحيث يحب ، ومن أبغضني وجدني عند مماته بحيث يكره . 26 - تفسير العياشي : محمد ، عن يونس ، عن بعض أصحابنا ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : " كل نفس ذائقة الموت ومبشورة " كذا نزل بها على محمد صلى الله عليه وآله ، إنه ليس أحد من هذه الأمة إلا يستبشرون ، فأما المؤمنون فيبشرون إلى قرة عين ، وأما الفجار فيبشرون إلى خزي الله إياهم . 27 - تفسير العياشي : عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيمة يكون عليهم شهيدا " قال : هو رسول الله صلى الله عليه وآله . 27 - تفسير العياشي : عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله في عيسى عليه السلام : " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيمة يكون عليهم شهيدا " فقال : إيمان أهل الكتاب إنما هو لمحمد صلى الله عليه وآله . 29 - تفسير العياشي : عن المشرقي ، عن غير واحد في قوله : " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته " يعني بذلك محمدا صلى الله عليه وآله ، إنه لا يموت يهودي ولا نصراني أبدا حتى يعرف أنه رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأنه قد كان به كافرا . 30 - تفسير العياشي : عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيمة يكون عليهم شهيدا " قال : ليس من أحد من جميع الأديان يموت إلا رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين حقا من الأولين والآخرين . 31 - تفسير العياشي : عن صفوان بن مهران ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الشيطان ليأتي الرجل من أوليائنا عند موته ، يأتيه عن يمينه وعن يساره ليصده عما هو عليه